الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
387
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
النوع السادس . . . أن يقال : أول ما يعلم من صفات الله تعالى كونه محدثا للأشياء مرجحا لوجودها على عدمها » « 1 » . [ مسألة - 5 ] : في عدد الأسماء الإلهية الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « قيل له : إن سيدي أبا محمد بن عبد ذكر في بعض مجالسه أن لله تعالى خمسمائة اسم فقال : صدق الشيخ ، ذلك مبلغهم من العلم ، إن للحق سبحانه وتعالى بعدد كل شيء خلقه أسماء » « 2 » . ويقول الشيخ عبد العزيز الدباغ : « إني في قدر تغميضة العين وفتحها أشاهد من أسمائه تعالى ما ينوف على مائة ألف ، والترقي هكذا على الدوام في كل لحظة » « 3 » . ويقول الشيخ أحمد العقاد : « من الأسماء من لا يعلمها إلا الله . ومنها : ما أنزلها الله في كتبه . ومنها : ما يلهمها الله لحبيب من أحبابه . . . قال بعض العارفين : إن أسماء الله لا نهاية لها ، فما من كائن في الوجود إلا وله مدد خاص من اسم رباني » « 4 » . [ مسألة - 6 ] : في صور الأسماء الإلهية يقول الشيخ عبد الله السويدي : « لكل اسم من الأسماء الإلهية صورة في علمه تعالى مسماة بالماهية والعين الثابتة ، وإن لكل منها صورة خارجية تسمى بالمظاهر والموجودات العينية ، وأن تلك الأسماء أرباب لتلك المظاهر وهي مربوباتها » « 5 » .
--> ( 1 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 4 ص 474 473 . ( 2 ) - السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 191 . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز ص 221 . ( 4 ) - الشيخ أحمد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 30 . ( 5 ) - الشيخ عبد الرحمن السويدي - شرح الصلوات المشيشية ( ذيل كشف الحجب المسبلة ) ص 93 .